وأقول: لكن ظاهر السؤال في الحديث يقتضي ما قدره الكرماني وإن احتاج إلى التقدير أيضًا في الثاني، وتقدير العيني: أي أصحاب الإسلام؟، لم يهمل الكرماني الإشارة إليه في ضمن تأويل المصدر باسم الفاعل، تأمل.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(6) (بَابٌ) : بالتنوين، سقط الباب للأصيلي كما في اليونينية وفرعها (إِطْعَامُ الطَّعَامِ مِنَ الإِسْلاَمِ) : أي: من شعبه مبتدأ وخبر، وللأصيلي: .
قال الكرماني: وهو عاضد لمذهبه من اتحاد الإيمان والإسلام.
واعترضه ابن كمال باشا: بأن المفهوم من النسختين اشتراك الإيمان والإسلام في أن الإطعام وإقراء السلام من شعبهما، ولا يلزم منه اتحادهما، وترجمة المصنف بقوله: (إطعام الطعام) ولم يقل: (أي الإسلام خير؟) كما في سابقه للإشعار باختلاف المقامين؛ لأن الأفضلية هناك راجعة إلى الفاعل على أحد الاحتمالين وهنا الخيرية راجعة إلى الفعل، كما سيتضح. والمناسبة بين البابين لتلازمهما غالبًا؛ فإن الإطعام مستلزم لسلامة اليد، والسلام لسلامة اللسان.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن رجلًا سأل النبيَّ: أي الإسلام خير؟
الجزء 1 - الصفحة 309
وبالسند إلى المؤلف: قال:
12# (حَدَّثَنَا عَمْرُو) : بفتح العين (ابْنُ خَالِدٍ) : ابن فروخ _ بالخاء المعجمة _ أبو الحسن الحراني، سكن مصر ومات بها سنة تسع وعشرين ومائتين.