فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 15510

(قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : أي: ابن سعد، تقدم الكلام عليه مستوفى (عَنْ يَزِيدَ) : من الزيادة، أبو رجاء بن أبي حبيب التابعي الجليل مفتي مصر، ولد سنة ثلاث وخمسين ومات سنة ثمان وعشرين ومائة (عَنْ أَبِي الْخَيْرِ) : مرثَد _ بفتح المثلثة _ ابن عبد الله.

وفي (( منحة الباري ) ): اليَزَني _ بفتح التحتية والزاي _ نسبة إلى يزن بطن من حمير، وقيل: موضع. انتهى.

المفتي بمصر أيضًا،

مات سنة تسعين.

(عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو) : أي: ابن العاصي (رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) .

ومن لطائف إسناده أن فيه رواية تابعي عن مثله وأن جميع رواته أئمة مصريون والذي قبله كوفيون، والذي بعده من طريقيه بصريون فوقع له التسلسل في الأبواب الثلاثة على الولاء.

(أَنَّ رَجُلًا) : قيل: هو أبو ذر.

وقال في (( الفتح ) ): لم أعرف اسمه، ويحتمل: أنه هانئ بن يزيد.

ففي ابن حبان: أن هانئ بن يزيد والد شريح سأل عن معنى ذلك فأجيب: بنحو ما هنا.

(سَأَلَ النَّبِيَّ) : ولأبوي ذر والوقت وابن عساكر: . (صلى الله عليه وسلم أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟) : أي: أيُّ خصال الإسلام؟ أو ذوي، ولا يتعين الأول لجواز تقدير مضاف في الجواب أيضًا.

فقول الدماميني في (( المصابيح ) ): لا مجال هنا للتقدير الثاني، فيتعين الأول _ أي: أي خصال الإسلام؟ _ فيه نظر؛ أي: لأنه قد أجاب ببيان إطعام الطعام وإقراء السلام وهما من خصال الإسلام لا بيان لذويه.

وأقول: لا مانع من تقدير مضاف في الجواب أيضًا؛ أي: ذو إطعام الطعام وإقراء السلام فلا يتعين ما ادعاه فإن الفعل مرادًا منه المصدر، فافهم.

و (خيرًا) : فعل تفضيل أصله: أخير فحذفت همزته تخفيفًا بمعنى أفضل فهما بمعنى.

وقال الكرماني: لا شك أنهما من باب التفضيل لكن الفضل بمعنى كثرة الثواب في مقابلة القلة، والخير يعني: النفع في مقابلة الشد والأول: من الكمية والثاني: من الكيفية فافترقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت