فهرس الكتاب

الصفحة 9175 من 15510

وقال الطيبي هو كناية عن إلزامهم الحجة القاطعة على ما ادعاه أي لا أقول أن الخشبة ترمى على الجدار بل بين أكتافكم لما وصى به رسول الله من البر والإحسان في حق الجار ويحمل أثقاله وحديث الباب أخرجه مسلم في البيوع وأبو داود في القضاء والترمذي في الأحكام وكذا ابن ماجة ومطابقته للترجمة ظاهرة.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المظالم]

(21) (باب صَبِّ الْخَمْرِ) أي بيان حكم صبها (فِي الطَّرِيقِ) بالإفراد وفي بعض الأصول الطرق بالجمع أي في طريق الناس المشتركة هل يمنع منه أم لا فقيل لا يمنع منه لأنه في الأصل لمصلحة الإعلان برفضها وتحريمها فيشتهر تركها وهي أرجح في المصلحة من التأذي بصبها في الطريق وهو الذي يدل عليه حديث الباب وجرى عليه المهلب وقيل لا يمنع من صبها وهو الذي جرى عليه ابن التين وكثيرون وأجابوا من الحديث بأن الجواز كان في صدر الإسلام وأما الآن فلا ينبغي صبها في الطريق وكذا الحكم في باقي النجاسات وغيرها من المائعات ولو الماء بل أو غيره خوفًا أن يؤذي المسلمين ويأتي لهذا البحث زيادة بسط.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المظالم]

حديث: ألا إن الخمر قد حرمت

الجزء 4 - الصفحة 676

2464# وبالسند قال (حَدَّثَنَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت