فهرس الكتاب

الصفحة 15071 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب المغازي

حديث: ما أخبرنا أحد أنه رأى النبي يصلي الضحى غير أم هانئ

الجزء 6 - الصفحة 1118

4292# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) مكبر هو هشام بن عبد الملك الطيالسي قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي: ابن الحجاج (عَنْ عَمْرٍو) بفتح العين؛ أي: ابن مرة (عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى) بفتح اللامين بينهما تحتية ساكنة، واسمه: عبد الرحمن وأبو ليلى اسمه يسار وله صحبة.

(قال: مَا أَخْبَرَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي) أي: صلاة (الضُّحَى) أي: صلاتها وأقلها ركعتان وأكثرها ثمانية على الصحيح وقيل اثني عشر (غَيْرَ أُمِّ هَانِئٍ) بهمزة بعد النون المكسورة، واسمها فأخته بفاء فألف فخاء معجمة مكسورة ففوقية بنت أبي طالب شقيقة علي رضي الله عنها.

قال: فإن قلت روى غيرها أيضًا أنه صلى الضحى، قلت: لا منافاة إذ لا يلزم من عدم وصول الخبر إليه عدمه.

(فَإِنَّهَا) أي: أم هانئ (ذَكَرَتْ) بتاء التأنيث (أَنَّهُ) أي: النبي عليه السلام (يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ) وجملة: (اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا) خبر أنه متعلق به الظرفان (ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ) في بعض الأصول: بإثبات الياء قال في (( الفتح ) )و (( العمدة ) )تقدم قريبًا وكذا في الحج أنه نزل بالمحصب

وهو خيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر، وذكر هنا في بيت أم هانئ والجواب لا منافاة لأنه لم يقم في بيتها وإنما نزل فيه حتى اغتسل وصلى الضحى ثم رجع إلى حيث ضربت خيمته بالمحصب عند شعب بني طالب بالأبطح ولم يزل هناك ولم يدخل البيوت حتى سافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت