فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أي: لأنه كان يصوم يومًا، ويفطر يومًا، ومطابقة الحديث للترجمة في قوله: (وإن لزورك عليك حقًا) ، وقد أخرجه مسلم، والنسائي في الصوم.
قال في (( الفتح ) ): ورواه جماعة من الكوفيين والبصريين والشاميين عن عبد الله بن عمرو مطولًا ومختصرًا، فمنهم من اقتصر على قصة الصلاة، ومنهم من اقتصر على قصة الصوم، ومنهم من ساق القصة بكمالها.
قال: ولم أره من رواية أحد من المصريين عنه مع كثرة روايتهم عنه. انتهى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(55) (باب حَقِّ الْجِسْمِ فِي الصَّوْمِ) : أي: تطوعًا، والمراد بالحق هنا وفيما مر: المطلوب أعم من الواجب والمندوب، فيرفق بالجسد؛ لئلا يضعف، فيعجز عن أداء الفرائض، ولا يختص الحق بالواجب، كما قاله العيني، وإن كان المتبادر منه ذلك، فافهم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟!
الجزء 3 - الصفحة 937