فهرس الكتاب

الصفحة 9997 من 15510

(قَالَتْ) أي: عائشة في تفسير الآية (هُوَ) أي: الشأن والأمر (الرَّجُلُ) مبتدأ، وجملة: (يَرَى مِنِ امْرَأَتِهِ مَا لاَ يُعْجِبُهُ، كِبَرًا أَوْ غَيْرَهُ ... إلخ) خبر الرجل، والجملة بأسرها خبر ضمير الشأن، ولا تحتاج إلى رابط؛ لأنها عين المبتدأ في المعنى، وكِبَرًا _ بكسر الكاف وفتح الموحدة _؛ أي: كبرًا في السن، وفي الفرع: بسكون الموحدة أي: تكبرًا وعليهما فنصبه بالبدلية من قوله ما لا يعجبه، أو بتقدير أعني.

وقوله: (أو غيره) أي: غير الكبر من سوء خُلق أو خَلق، ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: بحذف الهمزة، وله أيضًا عن الكشميهني وغيره: بالواو أوله وبمثناة فوقية آخره بدل الهاء.

(فَيُرِيدُ) أي: الزوج (فِرَاقَهَا) أي: طلاقها (فَتَقُولُ) أي: المرأة لزوجها (أَمْسِكْنِي) بقطع الهمزة؛ أي: لا تطلقني (وَاقْسِمْ) بوصل الهمزة (لِي مَا شِئْتَ) أي: من ليلة في الأسبوع أو أقل أو أكثر.

وقال القسطلاني: أي من النفقة وغيرها.

(قَالَتْ) أي: عائشة (فَلاَ) بالفاء، ولأبي ذر: (بَأْسَ) أي: بذلك (إِذَا تَرَاضَيَا) أي: الزوجان والمطابقة للترجمة ظاهرة.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الصلح]

باب: إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود

الجزء 4 - الصفحة 1074

(5) (بَاب إِذَا اصْطَلَحُوا) أي: المتخاصمون المدلول عليه بالمقام (عَلَى صُلْحِ جَوْرٍ) بالإضافة وبتنوين صلح، فجور نعته، وعلى الأول فهو بمعنى الثاني، وجَوْر

_ بفتح الجيم وسكون الواو وبالراء _ مصدر جار في حكمه يجور جورًا ظلم، وجار عن الطريق مال، كذا في (( المصباح ) ).

وقال في (( القاموس ) ): الجور نقيض العدل وضد القصد والجائر, وقوم جورة وجارة جائرون انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت