فهرس الكتاب

الصفحة 9998 من 15510

وجملة: (فَالصُّلْحُ مَرْدُودٌ) جواب إذا، ولأبوي ذر والوقت والأصيلي: برجوع الضمير إلى صلح الجور، قال في الظاهر للعهد الذكري، فمرجع الروايتين لمعنى واحد، وإنما كان هذا الصلح مردودًا لبنائه على الجور، ومخالفة الشرع.

قال ابن الملقن: ويروى كل صلح خالف الشرع فهو باطل مردود.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الصلح]

باب: إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود

حديث: لأقضين بينكما بكتاب الله أما الوليدة والغنم فرد عليك

الجزء 4 - الصفحة 1075

2695# 2696# وبالسند: (حَدَّثَنَا آدَمُ) أي: ابن أبي إياس، قال: (حَدَّثَنَا) وفي بعض الأصول: (ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب _ بكسر الذال المعجمة _ منقول عن اسم الحيوان المعروف، قال: (حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ) هو محمد بن مسلم (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) بتصغير عبد (ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ) بتكبيره؛ أي: ابن عتبة بن مسعود (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) أي: الدوسي (وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ) بضم الجيم وفتح الهاء (رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالاَ) بضمير التثنية.

(جَاءَ) أي: إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (أَعْرَابِيٌّ) هو والد العسيف الآتي (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْضِ) بوصل الهمزة؛ أي: احكم (بَيْنَنَا) أي: بيني وبين خصمي (بِكِتَابِ اللَّهِ) قال الكرماني: أي: بحكم الله إذ ليس في القرآن الرجم، أو كان ذلك قبل نسخ آية الرجم لفظًا انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت