فهرس الكتاب

الصفحة 8922 من 15510

ثم قال في (( الفتح ) )أن ابن عبد البر حكى عن الشافعي أنه استدل به على جواز تعجيل الزكاة قال: ولم يظهر لي توجيهه إلا أن يكون المراد ما قيل في سبب اقتراضه صلى الله عليه وسلم أنه كان اقترضه لبعض المحتاجين من أهل الصدقة، فلما جاءت الصدقة أو في صاحبه منها.

قال ولا يعكر عليه أنه أوفاه أزيد من حقه من مال الصدقة لاحتمال أن المستقرض منه كان أيضًا من أهل الصدقة فأعطاه بجهتين جهة الوفاء في الأصل، وجهة الاستحقاق في الزائد وقيل: كان اقترضه في ذمته، فلما حل الأجل ولم يجدونا صار غارمًا فجاز له الوفاء من الصدقة.

وقيل: كان اقترضه لنفسه فلما حل الأجل اشترى من إبل الصدقة من استحقه أو اقترضه من آخر أو من مال الصدقة ليوفيه بعد ذلك، قال: والاحتمال الأول قوي، ويؤيده سياق حديث أبي رافع انتهى فتدبر.

ومطابقة الحديث للترجمة تفهم من قوله: تقاضي .. إلخ.

تذييل: قال في (( الفتح ) ): هذا الحديث من غرائب الصحيح، قال البزار: لا يروي عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد قال: ومداره على سلمة بن كهيل، وصرح في هذا الباب بأنه سمعه من أبي سلمة بن عبد الرحمن بمعنى لما حج.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الاستقراض]

(5) (باب حُسْنِ التَّقَاضِي) أي: المطالبة مصدر فقاضاه طالبه.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الاستقراض]

حديث: مات رجل فقيل له، قال: كنت أبايع الناس

الجزء 4 - الصفحة 552

2391# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) أي: ابن إبراهيم الفراهيدي قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي: ابن الحجاج (عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ) أي: ابن عمير القرشي الكوفي (عَنْ رِبْعِيٍّ) بكسر الراء وسكون الموحدة؛ أي: ابن خراش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت