فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أي: لأن صدر الآية متعلق بعمر، وعجزها متعلق بقيس، وستأتي قصة عمر في التفسير مبسوطة، ووقع في رواية أبي داود: (ونزلت: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ} إلى قوله {مِنَ الْفَجْرِ} ) فهذا يبين أن محل قوله: (ففرحوا بها) بعد قوله: (من الخيط الأسود) .
وقد وقع ذلك صريحًا في رواية زكريا بن زائدة، ولفظه: (فنزلت: {أُحِلَّ لَكُمْ} إلى قوله: {مِنَ الْفَجْرِ} ففرح المسلمون بذلك) ، ولعل عدم ذكر المصنف هنا: {مِنَ الْفَجْرِ} ؛ لأن نزولها متأخر كما يأتي في الباب عقب هذا فتأمل.
وحديث الباب: أخرجه أبو داود في الصوم، والترمذي في التفسير.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 3 - الصفحة 858
(16) (باب) : بالتنوين وتركه والثاني أولى؛ لعدم احتياجه إلى تقدير خبر للمبتدأ؛ أي: قوله تعالى مما يتعلق بالصوم؛ أي: باب بيان ذكر (قَوْله تَعَالَى) : وفي بعض الأصول: ، وفي بعضها: ( {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا} ) : أيها المسلمون الصائمون رمضان في ليلكم، وإن نمتم وصليتم العشاء، والأمر للإباحة، فإنه لها بَعُدَ الحظر، وساق المصنف الآية إلى قوله: {اللَّيْلِ} ترجمة لبيان انتهاء وقت الأكل وغيره الذي أبيح بعد أن كان ممنوعًا منه في صدر الإسلام بالوحي غير المتلو، وتقدم أن سبب نزوله قصة قيس بن صرمة أو غيره على ما مر في الباب قبله فأحل الله ذلك، وبين فيه الغاية بقوله تعالى: ( {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ} ) : ولابن عساكر: .