فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 15510

(قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : أي: ابن سعد (عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ) : أي: المصري (عَنْ أَبِي الْخَيْرِ) : أي: مَرثَد بفتح الميم والمثلثة (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو) : يعني ابن العاصي، وتقدم الأربعة، ومن لطائف الإسناد أنهم مصريون إلا قتيبة (أَنَّ رَجُلًا) : هو أبو ذر كما قيل (سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أي: الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟) : أي: أفضل (قَالَ) : أي: النبي صلى الله عليه وسلم (تُطْعِمُ الطَّعَامَ) : يشمل المشروب، وتُطعم _ بضم التاء _ يقتضي مفعولين، والمفعول الأول محذوف لإرادة التعميم أو نزل الفعل بالنسبة إليه منزلة اللازم (وتَقْرَأُ) : بفتح المثناة؛ أي: تبلغ (السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ) : والعائد إلى من محذوف؛ أي: من المسلمين لما تقدم.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الإيمان

الجزء 1 - الصفحة 373

(21) (باب) : بالإضافة (كُفْرَانِ) : بضم الكاف مصدر كفر بمعنى ستر.

وفي (( القاموس ) ): الكُفر _ بالضم _ ضد الإيمان، وبفتح كالكفر، والكفران بضمهما، وكفر نعمة الله وبها كفورًا وكفرانًا جحدها وسترها. انتهى.

وفي (( العباب ) ): الكفر نقيض الإيمان، وقد كفر بالله كفرًا، والكفر أيضًا جحود النعمة، وهو ضد الشكر، وأصل الكفر التغطية، وقد كفرت الشيء أكفِره بالكسر كفرًا بالفتح؛ أي: سترته وكل شيء غطى شيئًا فقد كفره، ومنه الكافر لأنه يستر توحيد الله أو نعمة الله، ويقال للزارع: الكافر لأنه يغطي البذر تحت التراب ورماد مكفور إذا سفت الريح التراب عليه حتى غطته، وبما تقرر يظهر ما في كلام العيني من النظر في قوله، والفرق بين الكفر والكفران، الكفر في الدين، والكفران في النعمة. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت