فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقراءة القرآن في الطواف أفضل من غير الدعاء المأثور، وعند الحنابلة: لا بأس بقراءة القرآن على الصحيح.
وقال صاحب (( الهداية ) )في (التجنيس) من كتب الحنفية: ذكر الله أفضل منها في الطواف وكرهها المالكية
(تَابَعَهُ) : أي: تابع خالدًا الطحان مما وصله المصنف في الطلاق (إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ) : بفتح الطاء المهملة وسكون الهاء؛ أي: الهروي (عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ) : أي: في التكبير، وأشار بهذه المتابعة إلى أن رواية عبد الوهاب عن خالد في الباب قبله الخالية عن التكبير لا تقدح في زيادة خالد لمتابعة إبراهيم له، قاله في (( الفتح ) ).
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(63) (بَابُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ، إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ) : أي: محرمًا بحج أو عمرة (قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ) : أي: سنة الطواف (ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا) : مقصورًا؛ أي: وسعى بينه وبين المروة أجزأه وحل إن كان معتمرًا وحلق، فإن كان حاجًا فإنما يحج إذا أتم أعمال الحج، خلافًا لمن قال: يحل من العمرة بالطواف فقط.
قال ابن بطال: غرض المصنف بهذه الترجمة: الرد على من زعم أن المعتمر إذا طاف حل قبل أن يسعى بين الصفا والمروة، قال: وهو مذهب ابن عباس وإسحاق بن راهويه، فأراد أن يبين أن قول عروة: (فلما مسحوا الركن حلوا) : محمول على أن المراد: لما استلموا الحجر وطافوا وسعوا وحلقوا حلوا.