موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(23) (باب الْحَجِّ) أي: جوازه (عَمَّنْ لاَ يَسْتَطِيعُ الثُّبُوتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ) أي: لمرض أو كبر أو زمانة لا يرجى برؤه، وكان بينه وبين مكة مرحلتان فأكثر، ويسمى هذا: معضوب _ بالضاد المعجمة أو المهملة _ وهو العاجز عن مباشرة الحج بنفسه، بخلاف من يستطيع ذلك، فإنه لا يجوز أن يحج عنه غيره.
قال في (( الفتح ) ): ونقل ابن المنذر الإجماع على أنه لا يجوز أن يستنيب من يقدر على الحج بنفسه في الحج الواجب، وأما النفل: فيجوز عند أبي حنيفة خلافًا للشافعي، وعن أحمد روايتان.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: جاءت امرأة من خثعم
الجزء 3 - الصفحة 791
1853# 1854# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) أي: الضحاك بن مخلد (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ) بفتح التحتية أوله فعين مهملة خفيفة (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) أي: عبد الله (عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ) وكان أكبر أولاد العباس (رَضِيَ اللهُ عَنْهُم: أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ) هكذا رواية ابن جريج، وتابعه معمر، وخالفهما مالك وأكثر الرواة عن الزهري، فلم يقولوا فيه: عن الفضل، ورواه ابن ماجه عن عبد الله بن عباس قال: (أخبرني حصين بن عوف الخثعمي قال: قلت يا رسول الله! إن أبي أدركه الحج، ولا يستطيع أن يحج) الحديث.
قال الترمذي: سألت البخاري فقال: أصح شيء فيه ما روى ابن عباس عن الفضل، وسيأتي في الباب رواية عبد الله بن عباس له من غير واسطة.