فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال البغوي: قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي: أقبل يعقوب من حران يريد بيت المقدس حين هرب من أخيه عيصو، وكان رجلًا قويًا، فلقيه ملك فظن يعقوب أنه لص فعالجه أن يصرعه، فغمز الملك فخذ يعقوب ثم صعد إلى السماء ويعقوب ينظر إليه، فهاج به عرق النساء ولقي من ذلك بلاءً وشدة، فكان لا ينام الليل من الوجع، ويبيت وله زقاء _ أي: صياح _ فحلف يعقوب لئن شفاه الله لا يأكل عرقًا، ولا طعامًا فيه عرق، فحرمه على نفسه، فكان بنوه بعد ذلك يتبعون العروق يخرجونها من اللحم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(63) (بَابُ غَسْلِ الدَّمِ) : بتخفيف الميم وقد تشدد؛ أي: دم الحيض، ويقاس به سائر الدماء وسائر النجاسات.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: تحته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه
الجزء 1 - الصفحة 800
227# وبالسند إلى المؤلف قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى) : بفتح المثلثة وتشديد النون المفتوحة (قَالَ حَدَّثَنِي) : بالإفراد (يَحْيَى) : أي: ابن سعيد القطان (عَنْ هِشَامٍ) : أي: ابن عروة بن الزبير (قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ) : أي: زوجته بنت عمه المنذر بن الزبير (عَنْ أَسْمَاءَ) : بالمد: بنت أبي بكر، وجدة فاطمة، وزوجها لأبويهما (قَالَتْ) : أي: أسماء (جَاءَتِ امْرَأَةٌ للنَّبِيِّ) : وللأربعة: (صلى الله عليه وسلم) : والمرأة السائلة: هي أسماء المذكورة، كما وقع في رواية الشافعي بإسناد على شرط الشيخين، ولا يستبعد أن يبهم الراوي نفسه لغرض، كما وقع لأبي سعيد الخدري في الرقية بفاتحة الكتاب، فلذا حكموا على تضعيف النووي لهذه الرواية بأنه غريب.