فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لكن قال ابن العربي: هو وإن لم يكن طيبًا فله رائحة، فأراد النبي أن ينبه به على اجتناب الطيب وما يشبهه في ملائمة الشم.
قال في (( الفتح ) ): واستنبط من منع لبس الثوب المزعفر منع أكل الطعام الذي فيه الزعفران، وهذا قول الشافعية وعن المالكية خلاف، وقال الحنفية: لا يحرم؛ لأن المراد: اللبس والتطيب، والأكل لا يعد تطيبًا. انتهى.
فائدة: الحكمة في منع المحرم من اللباس والطيب: البعد عن الترفه والاتصاف بصفة الخاشع وليتذكر بالتجرد القدوم على ربه فيكون أقرب إلى مراقبته وامتناعه من المحظورات،
والحديث: سبق في باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله في آخر كتاب العلم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(22) (بَابُ الرُّكُوبِ وَالاِرْتِدَافِ) : من باب الافتعال أي: جوازهما (فِي الْحَجِّ) : ومثله العمرة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: لم يزل النبي يلبي حتى رمى جمرة العقبة
1543# 1544# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : أي: المسندي، قال: (حَدَّثَنَا وَهْبُ ابْنُ جَرِيرٍ) : بالتكبير فيهما؛ أي: الأزدي، قال: (حَدَّثَنَا أَبِي) : أي: جرير بن حازم _ بالحاء المهملة والزاي _ الجهضمي (عَنْ يُونُسَ) : أي: ابن يزيد (الأَيْلِيِّ) : بفتح الهمزة وسكون التحتية وباللام (عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) : بتصغير عبد في الأول.