فهرس الكتاب

الصفحة 6428 من 15510

لكن قال ابن العربي: هو وإن لم يكن طيبًا فله رائحة، فأراد النبي أن ينبه به على اجتناب الطيب وما يشبهه في ملائمة الشم.

قال في (( الفتح ) ): واستنبط من منع لبس الثوب المزعفر منع أكل الطعام الذي فيه الزعفران، وهذا قول الشافعية وعن المالكية خلاف، وقال الحنفية: لا يحرم؛ لأن المراد: اللبس والتطيب، والأكل لا يعد تطيبًا. انتهى.

فائدة: الحكمة في منع المحرم من اللباس والطيب: البعد عن الترفه والاتصاف بصفة الخاشع وليتذكر بالتجرد القدوم على ربه فيكون أقرب إلى مراقبته وامتناعه من المحظورات،

والحديث: سبق في باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله في آخر كتاب العلم.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

(22) (بَابُ الرُّكُوبِ وَالاِرْتِدَافِ) : من باب الافتعال أي: جوازهما (فِي الْحَجِّ) : ومثله العمرة.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

حديث: لم يزل النبي يلبي حتى رمى جمرة العقبة

1543# 1544# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : أي: المسندي، قال: (حَدَّثَنَا وَهْبُ ابْنُ جَرِيرٍ) : بالتكبير فيهما؛ أي: الأزدي، قال: (حَدَّثَنَا أَبِي) : أي: جرير بن حازم _ بالحاء المهملة والزاي _ الجهضمي (عَنْ يُونُسَ) : أي: ابن يزيد (الأَيْلِيِّ) : بفتح الهمزة وسكون التحتية وباللام (عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) : بتصغير عبد في الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت