فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفسر (يهوين) في (( الفتح ) ): بيلقين، ورده العيني: بأنه تفسير يقذفن لا (يهوين) ، فلو فسر به لكان تكرارًا بلا فائدة. انتهى.
وأقول: فسر في (( الفتح ) ) (يقذفنه) بيلقين الذي يهوين به، فهو أخص، فلا تكرار بلا فائدة، فتدبر
(ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (وَبِلَالٌ) رضي الله عنه (إِلَى بَيْتِهِ) قال في (( الفتح ) ): وقع في رواية أبي علي الكشاني عقب هذا الحديث: قال محمد بن كثير: العلم، وقد وصل المصنف طريق ابن كثير في الاعتصام. انتهى.
ولينظر الغرض من هذه الكلمة، وفي أي موضع تذكر، فراجعه، وسقط في (( فرع اليونينية ) )لابن عساكر، وقد وصله المصنف في الاعتصام.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(19) (بَابُ مَوْعِظَةِ) أي: باب استحباب موعظة (الإِمَامِ النِّسَاءَ يَوْمَ الْعِيدِ) أي: إذا لم يسمعن الخطبة مع الرجال.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: قام النبي يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة
الجزء 2 - الصفحة 1033
978# 979# وبالسند قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد لغير الأصيلي، وابن عساكر (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ)
بسكون الصاد المهملة؛ أي: السعدي البخاري، وسقط للأصيلي ما بعد: (إسحاق) ، هكذا مقتضى ما في القسطلاني، لكن قال في (( الفتح ) ): نسبه في رواية الأصيلي إلى جده فقال: حدثنا إسحاق ابن نصر