فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) أي: ابن همام صاحب (المسند) (قَالَ: حَدَّثَنَا) وللأربعة: (ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) رضي الله عنه (قَالَ) أي: عطاء (سَمِعْتُهُ) أي: جابرًا (يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْفِطْرِ فَصَلَّى) أي: صلاة العيد (فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ) تفصيل لصلى (ثُمَّ خَطَبَ، فَلَمَّا فَرَغَ) أي: من الخطبة (نَزَلَ) يعني: انتقل لا نزل من مكان مرتفع ليوافق ما مر أنه كان يخطب في المصلى على الأرض، قاله في (( الفتح ) )وغيره.
وقال العيني: ويحتمل تعدد القضية. انتهى.
وأقول: ليتأمل
(فَأَتَى النِّسَاءَ، فَذَكَّرَهُنَّ) بتشديد الكاف
تنبيه: قال في (( فتح الباري ) ): زعم عياض أن وعظه للنساء، كان في أثناء الخطبة، وأن ذلك كان في أول الإسلام، وأنه خاص به عليه الصلاة والسلام، وتعقبه النووي بهذه الرواية المصرحة بأن ذلك كان بعد الخطبة لقوله: (فلما فرغ نزل فأتى النساء) والخصائص لا تثبت بالاحتمال
(وَهْوَ يَتَوَكَّأُ) بالهمز (عَلَى يَدِ بِلَالٍ، وَبِلَالٌ) رضي الله عنه (بَاسِطٌ ثَوْبَهُ) بنصبه، أو جره بباسط، على حد قوله تعالى: {كاشفات ضره} [الزمر:38] ، وأعاد بلالًا ظاهرًا لدفع توهم أن الباسط ثوبه النبي صلى الله عليه وسلم (يُلْقِي) بالتحتية والفوقية أوله (فِيهِ النِّسَاءُ الصَّدَقَةَ) وللأصيلي: بحذف أل.
وقوله: (قُلْتُ لِعَطَاءٍ) مقول ابن جريج، وهو موصول بالإسناد المار، وتقدم الحديث في باب المشي دون هذه الزيادة وقوله: (زَكَاةُ يَوْمِ الْفِطْرِ؟) بالرفع لأبي ذر بتقدير أهي، وبالنصب للباقين بتقدير نحو: أكانت (قَالَ) أي: عطاء (لَا) أي: لم تكن زكاة الفطر (وَلَكِنْ صَدَقَةً) بنصب (صدقة) ، ورفعها، وجملة: (يَتَصَدَّقْنَ حِينَئِذٍ) صفة للتأكيد.