فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ) ولأبي ذر: (فَقَالَ) بالفاء (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ) ولأبي الوقت: (فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِحَفْصَةَ) ولأبي ذر، وابن عساكر: .
(قُولِي لَهُ) أي: للنبي صلى الله عليه وسلم (إِنَّ أَبَا بَكْرٍ، إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ) ولأبي ذر: (لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكَاءِ) ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: وهي كـ (من) للتعليل والسببية أو هو حال؛ أي: كائنًا في البكاء أو من إقامة حرف مقام آخر.
وقول العيني: إنما يتوجه هذا إذا صحت رواية: (في البكاء) ، يقال عليه: قد صحت، كما علمت
(فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ) أي: بهم (فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ) أي: قالت حفصة للنبي صلى الله عليه وسلم ما أمرتها به عائشة ولم يقل: فقالت حفصة: كذا وكذا، اختصارًا (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: صلى الله عليه وسلم مَهْ) اسم فعل مبني على السكون، وهي كلمة زجر.
(إِنَّكُنَّ لَأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ) أي: الصديق عليه الصلاة والسلام(مُرُوا أَبَا بَكْرٍ
فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ، قَالَتْ)وللأربعة: (حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ) رضي الله عنهما (مَا كُنْتُ لِأُصِيبَ مِنْكِ خَيْرًا) وسقط لفظ: لأبي ذر، والحديث تقدم مرارًا.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(71) (بَابُ تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ) أي: طلب تسويتها (عِنْدَ الإِقَامَةِ) أي: عند الشروع فيها (وَبَعْدَهَا) أي: بعد الفراغ منها قبل الشروع في الصلاة.