فهرس الكتاب

الصفحة 7045 من 15510

(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) : أي: البخاري (زَادَ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ) : تصغير عمر البصري (عَنْ حُمَيْدٍ) : أي: عن أنس (حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا) : أي: المدينة فزاد من حبها، وهو يتعلق بحركها، وهذا التعليق وصله أحمد عن أنس بلفظ: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة أوضع ناقته، وإن كان على دابة حركها من حبها) .

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة، وفيه دليل على فضل المدينة، وعلى مشروعية حب الوطن والاشتياق إليه، فيكون الحكم عامًا للمدينة وغيرها.

وبالسند قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) : مصغر قَتَبَة _ بفتحات _؛ أي: ابن سعيد، قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : أي: ابن جعفر أخو محمد المار آنفًا (عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ) : أي: أنس (جُدُرَاتٍ) : بضم الجيم والدال المهملة من غير تنوين كما في الفرع وغيره لملاحظة إضافته إلى المدينة، وفي بعض الأصول: بالتنوين جمع جُدُر _ بضمتين _ جمع جدار، ورواه الإسماعيلي من هذا الوجه بلفظ: (جدران) بسكون الدال فنون آخره.

قال في (( المطالع ) ): جدرات أرجح من دوحات ومن درجات. قال في (( الفتح ) ): وجدرات رواية الترمذي من طريق إسماعيل بن جعفر.

(تَابَعَهُ) : أي: تابع إسماعيل بن جعفر (الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ) : أي: في قوله: جدرات بالتاء.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[أبواب العمرة]

باب قول الله تعالى:{وأتوا البيوت من أبوابها}

(18) (باب قَوْلِه تَعَالَى: {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة:189] ) أي: باب بيان سبب نزول هذه الآية والترجمة بها في أبواب الحج مناسبة لتعلقها به كما يأتي في الكلام عليها قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت