فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2520# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا) وفي بعض الأصول المعتمدة وحدثني بالإفراد والواو (مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ) أي: المقدمي قال: (حَدَّثَنَا عَثَّامٌ) بفتح العين المهملة وتشديد المثلثة فألف فميم أي: ابن علي بن الوليد العامري الوحيدي بالحاء والدال المهملتين الكوفي مات سنة أربع وأربعين ومائتين وليس له في البخاري إلا هذا الحديث قال: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) أي: ابن عروة بن الزبير (عَنْ فَاطِمَةَ) أي: زوجة هشام (بِنْتِ الْمُنْذِرِ) أي: ابن الزبير فهي بنت عم زوجها (عَنْ أَسْمَاءَ) بالمد (بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ) الصديق (رَضِيَ اللهُ عَنْها) وهي جدة هشام وزوجته لأبيهما (قَالَتْ كُنَّا نُؤْمَرُ) بالبناء للمفعول (عِنْدَ الْخُسُوفِ) بالخاء المعجمة وفي بعض الأصول بالكاف.
(بِالْعَتَاقَةِ) والمطابقة فيه ظاهرة وتبين برواية زائدة السابقة أن الأمر في رواية عثام اللاحقة هو النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقوي أن قول الصحابي كنا نؤمر بكذا حكمه الرفع قاله في (( الفتح ) ).
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 4 - الصفحة 774
(4) (باب إِذَا أَعْتَقَ) بفتح الهمزة أوله؛ أي: الشخص (عَبْدًا بَيْنَ اثْنَيْنِ) أي: مشتركًا بينهما ومثله المشترك بين أكثر من اثنين (أَوْ أَمَةً) أي: أو أعتق أمة مشتركة (بَيْنَ الشُّرَكَاءِ) جمع شريك كظريف وظرفاء ومثل الشركاء الشريكان فهو من قبيل الاحتباك وجواب إذا محذوف يعلم من أحاديث الباب قال الكرماني: وإنما خصص العبد بالاثنين والأمة بالشركاء محافظة على لفظ الحديث وإلا فالحكم سواء في الجميع انتهى فتأمل.
وقال ابن التين: أراد أن العبد كالأمة لاشتراكهما في الرق قال: وقد بين في حديث ابن عمر أنه كان يفتي فيهما بذلك انتهى.