فهرس الكتاب

الصفحة 9386 من 15510

وأقول: لعله أراد باختصاص الكسوف بالصلاة المشروعة أي على وجه مخصوص من كونها جماعة وبركوعين وقيامين في كل ركعة وإلا فتسن الصلاة لبقية الآيات ركعتين فرادى كسنة الفجر على الأصح من أقوال ثلاثة عندنا ذكرناها مع بيان ما للآية في ذلك في رسالة لنا سميناها تحريك السلسلة في ما يتعلق

بالزلزلة ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة وتقدم الكلام على الحديث بأبسط في أبواب الكسوف (تَابَعَهُ) أي: موسى بن مسعود شيخ البخاري فالمتابعة تامة (عَلِيٌّ) يعني ابن المديني شيخ البخاري أيضًا لا علي بن حجر بضم الحاء المهملة وسكون الجيم وبالراء كما وهم الكرماني قاله في (( الفتح ) )وانتصر العيني للكرماني فقال كل من ابن المديني وابن حجر شيخ البخاري وروى عن الدراوردي فما الدليل على تخصيص ابن المديني ونسبة الوهم إلى الكرماني انتهى.

وتبعه شيخ الإسلام فقال في كلام شيخنا وقفة انتهى فتأمل.

(عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ) بفتح الدال المهملة والراء المخففة وفتح الواو وسكون الراء الثانية وكسر الدال المهملة الأخيرة نسبة إلى دراورد قرية من قرى خراسان وهو عبد العزيز محمد مر في المواقيت (عَنْ هِشَامٍ) أي: ابن عروة بن الزبير أي عن فاطمة بنت المنذر إلى آخر ما مر آنفًا.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب العتق]

باب ما يستحب من العتاقة في الكسوف والآيات

حديث: كنا نؤمر عند الخسوف بالعتاقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت