فهرس الكتاب

الصفحة 9385 من 15510

وأقول: معناه ظاهر على جعل بل للانتقال لا للإبطال نعم يرد عليه أن عطف العام على الخاص مخصوص بالواو ولا يكون بغيرها فتدبر.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب العتق]

باب ما يستحب من العتاقة في الكسوف والآيات

حديث: أمر النبي بالعتاقة في كسوف الشمس

الجزء 4 - الصفحة 773

2519# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ) هو أبو حذيفة البصري النهدي بفتح النون وسكون الهاء وبالدال المهملة وياء نسبة مشهور بكنيته أكثر من اسمه وهو من أفراد البخاري وتقدم الحديث في الكسوف عن ربيع بن يحيى لكن شيخه أيضًا ما ذكره بقوله: (حَدَّثَنَا زَائِدَةُ) بالزاي أوله والهاء آخره (ابْنُ قُدَامَةَ) بضم القاف وتخفيف الدال المهملة هو أبو الصلت الثقفي الكوفي (عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ) أي: ابن الزبير بن العوام (عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ) أي: ابن الزبير بن العوام زوج هشام (عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ) أي: الصديق (رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَتْ أَمَرَ) بفتحات.

(النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَتَاقَةِ) بفتح العين أي بالإعتاق (فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ) أي: وغيره من الآيات المارة أول الباب بطريق القياس على الكسوف لأنه أيضًا آية قاله الكرماني وقال في (( الفتح ) )وكأنه أشار إلى قوله في بعض طرقه أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده قال: وأكثر ما يقع التخويف بالنار فناسب وقوع العتق الذي يعتق من النار لكن يختص الكسوف بالصلاة المشروعة بخلاف بقية الآيات انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت