فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بفتح لام (فلَأَن) وهمزتها، والمصدر المنسبك من ذلك مبتدأ خبره: (أَحَبُّ إِلَيَّ) : بتشديد ياء المتكلم المجرورة بإلى (مِنْ مَفْرُوحٍ) : متعلق كسابقه بأحب (بِهِ) : متعلق بمفروح؛ أي: من كل شيء مفروح وهو بالحاء المهملة: نعت شيء المقدر؛ أي: مسرور به، وهذا كقوله في حديث آخر: أحب إلي من حمر النعم.
قال الأبي: المعروف من كلام الفخر والأصوليين: أن ذكر الحكم عقب الوصف المناسب يشعر بكونه علة له، وقول عائشة هذا لا إشعار فيه؛ لأنه لو أشعر بذلك لم ترده لاختصاص سودة بذلك الوصف إلا أن يقال: إن عائشة نقحت المناط ورأت أن العلة هي الضعف كما مر، وهو أعم من أن يكون لثقل جسم أو غيره، ويحتمل أنها قالت ذلك؛ لأنها شاركت سودة في الوصف المذكور لما ثبت أنها قالت: سابقت رسول الله فسبقته فلما ربيت اللحم سبقني.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهر.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(99) (بَابً مَنْ) : موصولة أو موصوفة، وللأربعة: (يُصَلِّي الْفَجْرَ) : وفي بعض الأصول: (الصبح) (بِجَمْعٍ) : أي: في جمع، وهي المزدلفة والثانية أوضح.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: ما رأيت النبي صلى صلاة بغير ميقاتها إلا صلاتين
الجزء 3 - الصفحة 622
1682# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عُمَرُ) : بضم العين