فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومحصله أن المراد بالحبط في الآية غير الحبط في الحديث، وقال ابن العربي أيضًا في شرح الترمذي الحبط على قسمين حبط إسقاط وهو إحباط الكفر للإيمان ولجميع الحسنات وحبط موازنة وهو إحباط المعاصي للانتفاع بالحسنات عند رجحان عليها إلى أن تحصل النجاة فيرجع إليه جزاء حسناته.
والحديث أخرجه المؤلف أيضًا في الصلاة، والنسائي وابن ماجه، وفيه من اللطائف أن رواته كلهم بصريون وأن فيه ثلاثة من التابعين على الولاء أولهم يحيى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 2 - الصفحة 325
(16) (باب فَضْلِ صَلاَةِ الْعَصْرِ) أي: على جميع الصلوات لكونها في الصلاة الوسطى عند الأكثرين.
وقال في (( الفتح ) ): إلا الصبح لأن ما في الباب لا يدل على أفضلية العصر عليها ويحتمل أن المراد أن العصر ذات فضيلة لا أفضلية.
واعترضه العيني بما لا يظهر من تدبر وادعى أنه من باب الاكتفاء وأنه لو قال باب فضل صلاة العصر والفجر لكان أولى لذكرهما في الحديث.
وفيه:
أن البخاري سيذكر بابًا لفضل صلاة الفجر فافهم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر
الجزء 2 - الصفحة 326