فهرس الكتاب

الصفحة 4580 من 15510

(ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ) وفيه المطابقة للترجمة (وَقَالَ) أي: بعد أن صلى (إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا) وفي اليونينية (نسْكنا) : بسكون السين (أَنْ نَبْدَأَ) قال الكرماني: وجاز: (نبدأ) : بلفظ المستقبل، إما لأن المراد: شأن نسكنا أو المضارع بمعنى الماضي عكس قوله تعالى: {ونادى أصحاب الجنة} [الأعراف:44] (بِالصَّلَاةِ) أي: بصلاة العيد (ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ) أي: من البداءة بالصلاة (فَقَدْ وَافَقَ سُنَّتَنَا) أي: طريقتنا (وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ) أي: قبل الصلاة (فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ) وللأصيلي، وأبوي ذر والوقت: (عَجَّلَهُ) بتشديد الجيم (لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ، فَقَامَ رَجُلٌ) هو أبو بردة بن ينار كما مر

(فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي ذَبَحْتُ) أي: قبل الصلاة شاة تجزئ في الأضحية (وَعِنْدِي جَذَعَةٌ) أي: من المعز هي (خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ؟) أي: لنفاستها (قَالَ) أي: رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذْبَحْهَا، وَلَا تَفِي) من وفي يفي، في رواية المستملي والحموي، وللكشميهني:: بضم الفوقية من الإغناء، ومعناهما متقارب؛ أي: ولا تجزئ (عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ) قال الكرماني: فإن قلت: أين ذكر الخطبة؟ قلت: هي من تتمة الصلوات وتوابعها. والحديث: تقدم غير مرة، وسيأتي أيضًا في الأضاحي.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب العيدين]

(18) (بَابُ الْعَلَمِ الَّذِي بِالْمُصَلَّى) أي: جعل به، ولأبي ذر، والأصيلي: ، وهو بفتحتين: الشاخص الذي يجعل علامة على غيره، والمراد منه: أنهم جعلوا لمصلاه عليه الصلاة والسلام شيئًا يعرف به عند دار كثير بن الصلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت