فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(قَالَ) : أي: نافع (وَكَانَ) : أي: ابن عمر، ولأبي ذر: حذف: (يَقُولُه) : أي: لنافع (إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يَصْنَعُونَ، وَلاَ أَمْنَعُ أَحَدًا أَنْ صَلَّى) : بفتح الهمزة فأن: مصدرية، ولأبي ذر والأصيلي وأبي الوقت بكسر الهمزة شرطية، وفي بعضها: (أن يصلي) (فِي أَيِّ سَاعَةٍ شَاءَ) : أي: أراد (مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، غَيْرَ أَنْ لاَ يَتَحَرَّوْا) : بفتح الراء؛ أي: لا يقصدوا (طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا) : أي: الشمس، فلا يصلون في وقتيهما، ولم يتعرض لبقية أوقات الكراهة، وتقدم الكلام على الحديث في أواخر مواقيت الصلاة، وأخرجه المصنف أيضًا في الصلاة، ومسلم في الحج، وأبو داود.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(3) (بَابُ مَنْ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ) : أراد بهذه الترجمة كما في (( الفتح ) )تقييد ما أطلق فيما قبلها في المرفوع، وإن كان الموقوف مقيدًا ليقيد المرفوع بمثله.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: كان النبي يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيًا وراكبًا
الجزء 3 - الصفحة 11