فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 15510

وقال النووي: وفيه وقوع الابتلاء، والأسقام بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام لينالوا جزيل الأجر، وليعرف أممهم وغيرهم ما أصابهم ليقتدوا بهم، وليعلموا أنهم من البشر، يصيبهم ما يصيب غيرهم من محن الدنيا، ويطرأ على أجسادهم ما يطرأ على أجسام غيرهم ليتيقنوا أنهم مخلوقون لله تعالى، فلا يفتنون بما ظهر على أيديهم من المعجزات، كما افتتن النصارى بعيسى عليه السلام. وفيه سؤال من لا يعلم ليعلم ما خفي عليه.

ورواه المؤلف في الجهاد والنكاح، ومسلم في المغازي، والترمذي، وابن ماجة في الطب.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الوضوء

الجزء 1 - الصفحة 838

(73) (باب: السِّوَاكِ) : بكسر السين المهملة على الأفصح،

وقد تضم، يذكر ويؤنث، كما قال ابن سيدة، ويطلق على الفعل والآلة، ويجمع على سوك _ بالواو وقد تهمز _ أنشد الخليل لعبد الرحمن بن حسان رضي الله عنهما:

~أعز الثنايا أحمر اللثاث سؤك الأسحل

بالهمز، والمسواك مثله، كذا العيني؛ لكن عبارة (( الصحاح ) )تقتضي أن سوك في البيت بالواو؛ فإنه قال: السواك: يجمع على سوك مثل: كتاب وكتب، قال الشاعر:

~أعز الثنايا أحمر اللثا ت يمنحه سوك الأسحل

انتهى.

قال في (( الجامع ) ): السواك، والمسواك: ما يدلك به الأسنان من العود، والتذكير أكثر، يقال: ساك فمه؛ فإذا قلت: استاك، لم تذكر الفم.

وقال في (( القاموس ) ): ساك الشيء: دلكه وفمه بالعود، وسوكه تسويكًا، واستاك، وتسوك، ولا يذكر العود، ولا الفم معهما، والعود: مسواك وسواك. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت