فهرس الكتاب

الصفحة 2007 من 15510

وذكره المؤلف في كتاب الطهارة؛ لأنه من سنن الوضوء، وهو: (مطهرة للفم، مرضاة للرب) ، وليس السواك واجبًا في حال من الأحوال عند أحد من العلماء إلا من شذ _ كما سيأتي _ إلا لعارض كنذر، ولكنه سنة في جميع الحالات، إلا بعد الزوال للصائم؛ فإنه مكروه تنزيهًا، وفي بعض الأحوال آكد كعند اصفرار الأسنان، وتلاوة القرآن، وكالصلاة، ولابد له من نية، وكماله: أن يمر السواك على أسنانه حتى كراسيه، وعلى سقف حلقه إمرارًا لطيفًا

(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) : هذا التعليق وصله المؤلف في تفسير آل عمران مطولًا (بِتُّ) : بتشديد تاء المتكلم (عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَنَّ) : من الاستنان، وهو دلك الأسنان، وحكها بما يجلوها، مأخوذ من السَّن _ بفتح السين _ وهو إمرار ما فيه خشونة على آخر ليذهبها، وقيل: من السِّن _ بكسر السين _ لأنه يحد الأسنان ويجلوها، أو لأنه يجلوها.

قال في (( الفتح ) ): وقد وصل المؤلف هذا التعليق من طرق منها بلفظه هذا في تفسير آل عمران، واقتضى كلام عبد الحق، أنه بهذا اللفظ من أفراد مسلم، وليس بجيد.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الوضوء

باب السواك

حديث: أتيت النبي فوجدته يستن بسواك بيده

الجزء 1 - الصفحة 839

244# وبالسند إلى المؤلف قال: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : بضم النون: محمد بن الفضل الشهير بعارم (قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ) : بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم (ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلاَنَ) : بفتح الغين المعجمة وسكون التحتية (ابْنِ جَرِيرٍ) : مكبر: المِعْوَلي _ بكسر الميم _ كما قاله صاحب (جامع الأصول) ، وقال الغساني: بفتحها: نسبة إلى بطن من الأزد وبسكون العين المهملة وفتح الواو. مات سنة تسع وعشرين ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت