فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ) أي: ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) هذه المتابعة مرسلة كما مر بيانها.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(47) (بَابُ مَنْ قَامَ) أي: من المصلين (إِلَى جَنْبِ) أي: جانب (الإِمَامِ) يمنة وهو الأولى، أو يسرة، وهو خلاف السنة (لِعِلَّةٍ) أي: لأمر اقتضى ذلك كضيق المكان.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أمر رسول الله أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه
الجزء 2 - الصفحة 513
683# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ) بالمد، وقد تقصر (ابْنُ يَحْيَى) أي: البلخي (قَالَ: حَدَّثَنَا) وللأصيلي: (ابْنُ نُمَيْرٍ) مصغر نمر، واسمه: عبد الله (قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي مَرَضِهِ) أي: الذي توفي فيه (فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ، قَالَ عُرْوَةُ) أي: ابن الزبير بالإسناد السابق، فهو موصول، وجوز فيه الكرماني التعليق.