فهرس الكتاب

الصفحة 3565 من 15510

(عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ) أي: ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) هذه المتابعة مرسلة كما مر بيانها.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

(47) (بَابُ مَنْ قَامَ) أي: من المصلين (إِلَى جَنْبِ) أي: جانب (الإِمَامِ) يمنة وهو الأولى، أو يسرة، وهو خلاف السنة (لِعِلَّةٍ) أي: لأمر اقتضى ذلك كضيق المكان.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

حديث: أمر رسول الله أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه

الجزء 2 - الصفحة 513

683# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ) بالمد، وقد تقصر (ابْنُ يَحْيَى) أي: البلخي (قَالَ: حَدَّثَنَا) وللأصيلي: (ابْنُ نُمَيْرٍ) مصغر نمر، واسمه: عبد الله (قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي مَرَضِهِ) أي: الذي توفي فيه (فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ، قَالَ عُرْوَةُ) أي: ابن الزبير بالإسناد السابق، فهو موصول، وجوز فيه الكرماني التعليق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت