فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال في (( الفتح ) ): وهذا التفصيل هو المعتمد، وهو نص رافع للنزاع. انتهى.
وفي هذه الأحاديث كما قال ابن بطال وغيره: حجة على من زعم أن صوم المسافر لا يجزئه؛ لعدم إنكار بعض على بعض في الصوم والنبي صلى الله عليه وسلم بينهم، ولأنه ثبت أنه عليه السلام صام في السفر وأفطر ولم يعب على من صام، ولا على من أفطر، فوجب اتباعه، ووجه المطابقة ظاهر.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(38) (باب: مَنْ أَفْطَرَ فِي السَّفَرِ لِيَرَاهُ النَّاسُ) : أي: إذا كان ممن يقتدي به، وفيه إشارة إلى أن أفضيلة الفطر لا تختص بمن أجهده الصوم، أو خشي العجب والرياء، أو ظن به الرغبة عن الرخصة، بل يلتحق بذلك من يقتدي به؛ ليتابعه من وقع له شيء من الأمور الثلاثة، ويكون الفطر في حقه في تلك الحالة أفضل لفضيلة البيان، قاله في (( فتح الباري ) ).
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: خرج رسول الله من المدينة إلى مكة فصام حتى بلغ عسفان
الجزء 3 - الصفحة 905
1948# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : أي: التبوذكي قال (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) : بفتح العين المهملة وتخفيف الواو؛ أي: الوضاح اليشكري (عَنْ مَنْصُورٍ) : أي: ابن المعتمر (عَنْ مُجَاهِدٍ) : أي: ابن جبير (عَنْ طَاوُوسٍ) : أي: ابن كيسان (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) : رضي الله عنهما، ورواه النسائي من طريقين عن ابن عباس بإسقاط طاووس.
قال في (( الفتح ) ): يحتمل أن مجاهدًا أخذه عن طاووس عن ابن عباس فحمله عنه، أو سمعه من ابن عباس وثبته فيه طاووس. انتهى.