فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى المَسْجِدِ) : جواب (لما) (فَقَرَأَهُنَّ) : أي: الآيات المذكورة (عَلَى النَّاسِ) : أي: من حضر منهم (ثُمَّ حَرَّمَ) : بالتشديد النبي صلى الله عليه وسلم؛ أي: ذكر تحريم (تِجَارَةَ الخَمْرِ) : أي: في المسجد، وفيه المطابقة، كما مر، ورواه الإمام أحمد بلفظ: (فحرم التجارة في الخمر) .
قال الكرماني: تجارة الخمر بيعها وشراؤها، والعلة فيه عند الشافعي: نجاستها _ أي: مع إسكارها فمن ثم كان النبيذ كذلك _
وأخرجه المصنف أيضًا في: البيوع والتفسير، ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الصلاة
الجزء 2 - الصفحة 199
(74) (بَابُ الخَدَمِ لِلْمَسْجِدِ) باللام للأكثرين، ولكريمة وأبي الوقت وابن عساكر: ، والأنسب: ذكر هذا الباب قبل سابقه.
والخَدَم _ بفتحتين _ جمع خادم، ويجمع أيضًا على خُدَّام: بضم الخاء وتشديد الدال (وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) : رضي الله عنهما، مما وصله ابن أبي حاتم بمعناه في تفسير قوله تعالى حكاية عن حَنَّه _ بفتح الحاء المهملة وتشديد النون وبالهاء _ بنت فاقوذا _ بفاء فقاف بعد الألف فذال معجمة بعدها ألف _ امرأة عمران بن ماثان، وهي أم مريم والدة عيسى، لا عمران بن يصهر والد موسى وهارون المتقدم، وكان بين العمرانين _ كما قال البيضاوي وغيره _ ألف وثمانمائة سنة.
قال ابن أبي حاتم: المتأخر، وكانت حنه عاقرًا، فرأت يومًا طائرًا يزق فرخه، فاشتهت الولد فٍسألت الله تعالى أن يهبها ولدًا، فاستجاب الله دعاءها فواقعها زوجها فحملت منه، فلما تحققت الحمل قالت: ما أخبر الله تعالى عنها بقوله: {رب إني} [آلِ عِمْرَانَ:75] .
( {نَذَرْتُ} ) : قال في (( القاموس ) ): النذر: ما كان وعدًا على شرط فعلي