فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 15510

وأقول: يحتمل أيضًا جعله مبتدأ وخبر أو الجملة حال، وحذف خلفه أخرى لدلالة المذكورة عليها، متعلقة بقمت، وضمير: (خلفه) : للنبي صلى الله عليه وسلم (وَأُمُّ سُلَيْمٍ) مصغرًا (خَلْفَنَا) ويجري في: (وأم سليم خلفنا) : ما مر في: (ويتيم خلفه) من الإعراب.

قال القسطلاني: وفي هامش (( فرع اليونينية ) )هنا ما نصه: وهذا الباب في الأصل مخرج في الحاشية مصحح عليه، ثم ذكره بعد بابين. انتهى.

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة في قوله: (وأم سليم خلفنا) .

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

حديث: أن رسول الله كان يصلي الصبح بغلس فيتصرفن

الجزء 2 - الصفحة 854

872# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى) هو المعروف بالخَتِيّ (حَدَّثَنَا سَعِيدُ) مكبرًا (ابْنُ مَنْصُورٍ) هو من مشايخ المصنف، لكن روى عنه هنا بالواسطة، قال: (حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) بالفاء أوله والحاء المهملة آخره، مصغرًا.

قال ابن الملقن: واسمه عبد الملك بن سليمان العدوي، مولاهم، قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ليس بالقوي. انتهى.

لكنه عدل عند المصنف، وقد قال كثيرون: إذا روى الشيخان عن أحد في غير المتابعات والتعاليق فقد جاوز القنطرة يعنى: أنه ثقة ثبت

(عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ) أي: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ) بفتحتين، بقية ظلمة الليل (فَيَنْصَرِفْنَ نِسَاءُ المُؤْمِنِينَ) بإثبات نون الإناث في: ينصرفن على حد:

~رأين الغواني الشيب لاح بعارضي

وهي لغة بني الحارث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت