فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
نعم وقع في مرسل عطاء زيادة عقب قوله: وصلى الناس وراءه قيامًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما صليتم إلا قعودًا، فصلوا صلاة إمامكم ما كان، إن صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا) ، لكن إذا نسخ الوجوب يبقى الجواز، وهو لا ينافي الاستحباب، فيحمل أمره الأخير بأن يصلوا قعودًا على الاستحباب؛ لأن الوجوب قد رفع بتقريره لهم وترك أمرهم بالإعادة، هذا مقتضى الجمع بين الأدلة. انتهى ملخصًا مع زيادة.
وفي الحديث من الفوائد غير ما مر: مشروعية ركوب الخيل، والتدرب على أخلاقها، والتأسي لمن يحصل له منها سقوط ونحوه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 2 - الصفحة 532
(52) (بَابٌ: مَتَى يَسْجُدُ مَنْ) بفتح الميم (خَلْفَ الإِمَامِ؟) أي: من الاعتدال، أو الجلوس بين السجدتين
(قَالَ) ولأبوي ذر والوقت: (أَنَسٌ) زاد أبوا ذر والوقت وابن عساكر: (فَإِذَا) بالفاء، وللمستملي: بالواو (سَجَدَ فَاسْجُدُوا) هذا التعليق بعض من الحديث الذي وصله في باب إيجاب التكبير.
وقول (( الفتح ) ): هو طرف من حديثه الماضي في الباب
قبله، لكن في بعض طرقه، واعتراض العيني عليه: بأن هذه اللفظة ليست في الحديث الماضي، غير وارد مع قوله: لكن في بعض طرقه، فتدبروا.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: كان رسول الله إذا قال: سمع الله لمن حمده
الجزء 2 - الصفحة 533