فهرس الكتاب

الصفحة 8933 من 15510

وفائدة الإخبار بذلك زيادة الإيمان لأنه كان معجزة، وخص عمر بذلك لكونه كان مهتمًا بقصة جابر أو كان حاضرًا في أول القصة داخلًا فيها.

(فَذَهَبَ جَابِرٌ إِلَى عُمَرَ) أي: ابن الخطاب (فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ. فَقَالَ لَهُ) أي: لجابر (عُمَرُ) رضي الله عنه (لَقَدْ عَلِمْتُ) بضم التاء واللام في لقد، وليباركن موطئة للقسم (حِينَ مَشَى فِيهَا) أي: في النخل وفي القضية (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُبَارَكَنَّ فِيهَا) ببناء يباركن للمجهول مؤكدًا بالنون الثقيلة؛ أي: ليباركن الله فيها ببركته عليه الصلاة والسلام.

وحديث الباب أخرجه المصنف في الصلح، وأبو داود في الوصايا وكذا النسائي وأخرجه ابن ماجه في الأحكام.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الاستقراض]

الجزء 4 - الصفحة 557

(10) (باب مَنِ اسْتَعَاذَ مِنَ الدَّيْنِ) وفي بعض النسخ كما قال العيني وغيره: باب الاستعاذة من الدين؛ أي: الاستعاذة بالله من غلبة الدين أو من الاحتياج إليه حتى لا يقع في غوائله أو من عدم القدرة على وفائه أو من ارتكابه.

وفي حاشية ابن المنير كما في (( الفتح ) )لا تناقض بين الاستعاذة من الدين،

وجواز الاستدانة لأن الذي استعيذ منه غوائل الدين، فمن أدان وسلم منها فقد أعاذه الله وفعل جائزًا انتهى.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الاستقراض]

حديث: اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم

الجزء 4 - الصفحة 558

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت