فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 15510

(فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا) : أي: موسى والخضر (الَّذِي قَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ) العزيز من قوله تعالى: {هل أتبعك} [الكهف:66] إلى آخر الآيات المتعلقة بذلك، وهذا الحديث ذكره المصنف في أكثر من عشرة مواضع. وفيه: جواز التماري في العلم إذا كان لإظهار الحق، وفيه: الرجوع إلى قول أهل العلم عند التنازع، وفيه: أنه يجب على العالم الرغبة في التزايد في العلم والحرص عليه ولا يقنع بما عنده كما لم يَكتف موسى بعلمه، وفيه: طلب التواضع؛ لأن الله عتب على موسى حين لم يرد العلم إليه، وفيه: حمل الزاد وإعداده في السفر خلافًا لمن منعه، وفيه: أنه لا بأس على الفاضل أن يخدمه المفضول، ولا يكون هذا من أخذ العوض على تعليم العلم، بل من حسن العشرة ومروءة الأصحاب.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب العلم

باب قول النبي: اللهم علمه الكتاب

الجزء 1 - الصفحة 537

(17) (بَابُ: قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:(اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الكِتَابَ ) ): دعاء لابن عباس أن يحفظه الله القرآن العزيز، فالضمير له لعلمه من المقام لاسيما وقد ذكره في هذا الباب، ويحتمل رجوعه إلى ابن عباس لتقدمه في الباب السابق إشارة إلى أن ما وقع له من غلبته الحر بن قيس ببركة دعائه صلى الله عليه وسلم وبه يظهر وجه مناسبة هذا الباب لسابقه هذا ما في (( الفتح ) ).

وفي نسخ: (باب قول النبي لابن عباس:(اللهم علمه الكتاب ) ) ، فالضمير عائد

إلى ابن عباس المذكور لا غير، واستعمل لفظ الحديث ترجمة إشارة إلى أن جواز ذلك لا يختص به.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب العلم

باب قول النبي: اللهم علمه الكتاب

حديث: اللهم علمه الكتاب

الجزء 1 - الصفحة 538

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت