فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: فأما المستملي: فرواه عنه الحافظ أبو ذر وعبد الرحمن الهمداني.
وأما السرخسي: فأبو ذر أيضًا وأبو الحسن الداودي.
وأما الكشميهني: فأبو ذر أيضًا وأبو سهل الحفصي وكريمة.
وأما أبو علي بن السكن: فإسماعيل بن إسحاق الصفار.
وأما أبو زيد المروزي: فأبو نعيم الحافظ وأبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي وأبو الحسن علي بن محمد القابسي.
وأما ابن شبويه: فسعيد بن أحمد بن محمد الصيرفي العيار وعبد الرحمن بن عبد الله الهمداني أيضًا.
وأما الجرجاني: فأبو نعيم والقابسي أيضًا.
وأما الكشاني فأبو العباس حفص بن محمد المستغفري.
فمشايخ أبي ذر ثلاثة: المستملي والكشميهني والسرخسي، ومشايخ أبو نعيم: الجرجاني وأبو زيد المروزي، وأما الأصيلي والقابسي: فكلاهما عن أبي زيد المروزي، وأما العيَّار فابن شبويه، وأما الداودي فالسرخسي، وأما الحفصي وكريمة فالكشميهني، وأما المستغفري فالكشاني، وكلهم عن الفربري.
سند المؤلف إلى الصحيح
قال: وقد اعتنى الحافظ شرف الدين أبو الحسن علي بن شيخ الإسلام، ومحدث الشام تقي الدين بن محمد بن أبي الحسين أحمد بن عبد الله اليونيني الحنبلي بضبط روايات (( الجامع الصحيح ) )على اختلافها من رواية أبي ذر الهروي والأصيلي وابن عساكر الدمشقي وأبي الوقت وغيرهم، راقمًا على ذلك ما يدل على مراده من رموز لهم، كالهاء للهروي، والصاد للأصيلي، وكان ضبطها كذلك عند قراءة الحافظ أبي سعيد عبد الكريم السمعاني على اليونيني، بحضرة علامة وقته جمال الدين محمد بن مالك النحوي، ولذا وضع عليه كتابًا صغير الحجم كثير العلم سماه: (( التوضيح بشواهد الجامع الصحيح ) ).
ولقد عول الناس على اليونيني في روايات هذا (( الجامع ) )؛ لمزيد اعتنائه وضبطه، ومقابلته على الأصول المذكورة، وكثرة ممارسته له، حتى أن الذهبي حكى عنه أنه قابله في سنة واحدة إحدى عشرة مرة، انتهى ملخصًا.