فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(35) (باب) بالتنوين (اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ) هذه الترجمة لفظ حديث ورد من طرق ضعيفة منها: في ابن ماجه عن أبي موسى.
وفي (معجم البغوي) : عن الحكم بن عمير، وفي (أفراد الدارقطني) : عن ابن عمرو، وفي البيهقي: عن أنس، وفي (أوسط الطبراني) عن أبي أمامة أنه صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يصلي وحده فقال عليه الصلاة والسلام: (ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه) فقام رجل فصلى معه فقال: (هذان جماعة) قاله في (( الفتح ) ).
وأقول: لا يخفى أن هذا الحديث يفيد أن المراد اثنان ولو بالإمام وأن لفظ الترجمة ليس لفظ هذا الحديث، لكنه أظهر في الموافقة لها من حديث الباب فلو ذكر حديث ابن ماجه عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اثنان فما فوقهما جماعة) لكان أولى فاعرفه والقصة بدون قوله: هذان جماعة رواها أبو داود والترمذي من وجه آخر صحيح.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما ثم ليؤمكما أكبركما