فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فتأمله؛ فإنه هو مفهوم من كلام البخاري.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(58) (بَابُ اسْتِلاَمِ) : أي: استحباب لمس ومسح (الرُّكْنِ) : أي: الحجر الأسود؛ لأنه إذا أطلق الركن انصرف إليه، وإن كان الركن اليماني يستلم أيضًا كما يأتي في الباب بعده (بِالْمِحْجَنِ) : بكسر الميم فسكون الحاء المهملة فبفتح الجيم فآخره نون: عصى محنية الرأس، والجمع: محاجن، والحجن: الاعوجاج وبذلك سمي الحجون
وفي (( القاموس ) ): حجن العود يحجنه: عطفه كحجنه وفلانًا صده وصرفه وجذبه بالمحجن: كاحتجنه، والحجَن _ محركة _ والحُجنة _ بالضم _ والتحجن: الاعوجاج وكمنبر ومكنسة: العصاة المعوجة وكل معطوف معوج.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: طاف النبي في حجة الوداع على بعير
الجزء 3 - الصفحة 551
1607# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ) : هو المشهور بابن الطبراني كان أبوه من أهل طبرستان (وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ) : أي: الجعفي (قَالاَ) : بضمير التثنية (حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) : أي: عبد الله (قَالَ: أَخْبَرَنِي) : بالإفراد (يُونُسُ) : أي: ابن يزيد
(عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) : بتصغير عبد (ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: ابن عتبة بن مسعود (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ) : متعلق بمحذوف حال من (النبي) و (بعير) : بفتح الموحدة وقد تكسر: الجمل البازل والجدع، وقد يكون للأنثى والحمار ولكل ما يحمل، والجمع: أبعرة وأباعر وأباعير وبُعران وبعران، وبعر الجمل كفرح: صار بعيرًا، قاله في (( القاموس ) ).