فهرس الكتاب

الصفحة 6576 من 15510

فتأمله؛ فإنه هو مفهوم من كلام البخاري.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

(58) (بَابُ اسْتِلاَمِ) : أي: استحباب لمس ومسح (الرُّكْنِ) : أي: الحجر الأسود؛ لأنه إذا أطلق الركن انصرف إليه، وإن كان الركن اليماني يستلم أيضًا كما يأتي في الباب بعده (بِالْمِحْجَنِ) : بكسر الميم فسكون الحاء المهملة فبفتح الجيم فآخره نون: عصى محنية الرأس، والجمع: محاجن، والحجن: الاعوجاج وبذلك سمي الحجون

وفي (( القاموس ) ): حجن العود يحجنه: عطفه كحجنه وفلانًا صده وصرفه وجذبه بالمحجن: كاحتجنه، والحجَن _ محركة _ والحُجنة _ بالضم _ والتحجن: الاعوجاج وكمنبر ومكنسة: العصاة المعوجة وكل معطوف معوج.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

حديث: طاف النبي في حجة الوداع على بعير

الجزء 3 - الصفحة 551

1607# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ) : هو المشهور بابن الطبراني كان أبوه من أهل طبرستان (وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ) : أي: الجعفي (قَالاَ) : بضمير التثنية (حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) : أي: عبد الله (قَالَ: أَخْبَرَنِي) : بالإفراد (يُونُسُ) : أي: ابن يزيد

(عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) : بتصغير عبد (ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: ابن عتبة بن مسعود (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ) : متعلق بمحذوف حال من (النبي) و (بعير) : بفتح الموحدة وقد تكسر: الجمل البازل والجدع، وقد يكون للأنثى والحمار ولكل ما يحمل، والجمع: أبعرة وأباعر وأباعير وبُعران وبعران، وبعر الجمل كفرح: صار بعيرًا، قاله في (( القاموس ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت