فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعن الصغاني: في اليمن أربعة مواضع: مدينتان وحصنان، أما المدينتان: فظفار الجعل، كان ينزلها النابغة، وهي على مرحلتين من صنعاء، وإليها ينسب الجزع، وظفار الساحل: قريب مرياط، وإليها ينسب القسط، يجلب إليها من الهند، والحصنان: أحدهما: في مباني صنعاء على مرحلتين ويسمى ظفار الوادرين، والثاني: من بلاد همدان، ويسمى ظفار.
قال ابن الملقن: قال البكري: ظَفارِ _ بفتح أوله وكسر آخره مبني على الكسر _ مدينة باليمن، وبها قصر المملكة ويقال: إن الجن بنتها.
(وَكُنَّا) : أي: النسوة (نُنْهَى) : بالبناء للمجهول (عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ) : وسيأتي البحث في العدة وما يتبعها من الإحداد في بابها، وكذلك اتباع الجنائز في بابها
(قَالَ) : أي: البخاري، وللأصيلي، وابن عساكر: (رَوَاهُ) أي: الحديث المذكور، ولابن عساكر: ، ولأبوي ذر والوقت: (هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ) : أي: المذكور آنفًا، وسيأتي هذا التعليق موصولًا في كتاب الطلاق (عَنْ حَفْصَةَ) : أي: بنت سيرين (عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ) : أي: السابقة (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) : وسقط هذا التعليق في رواية المستملي.
قال في (( الفتح ) ): وأغرب الكرماني فجوز أن يكون قائل: (ورواه) : حماد بن زيد المذكور أول الباب فلا يكون تعليقًا، وأن فائدته: التنبيه على أن الناهي هو النبي صلى الله عليه وسلم صريحًا بخلاف السابقة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الحيض
الجزء 1 - الصفحة 933
(13) (بَابُ دَلْكِ) : بفتح الدال المهملة وسكون اللام، فهو من إضافة المصدر لفاعله (المَرْأَةِ نَفْسَهَا) : أي: طليه (إِذَا تَطَهَّرَتْ) :