فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي الطبراني: وأمرنا أن لا نلبس في الإحداد الثياب المصبغة إلا المعصب، وأمرنا أن لا نمس طيبًا إلا أدناه للطهرة الكست والأظفار، وفي لفظ: (ولا نخضب) .
وقد استثنى من الطيب ما أشار إليه بقوله: (وَقَدْ رُخِّصَ لَنَا) : بالبناء للمفعول (عِنْدَ الطُّهْرِ) : أي: انقطاع الحيض أو النفاس (إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا) : لدفع رائحة الدم الكريهة (فِي نُبْذَةٍ) : بضم النون وفتحها: أي: قطعة يسيرة
(مِنْ كُسْتِ أَظْفَارٍ) : قال في (( الفتح ) ): كذا في هذه الرواية _ أي: بضم الكاف وسكون السين وبالتاء الفوقية، و (أظفار) : بهمز أوله _ وقال ابن التين: صوابه: (قسط ظفار) ، وحكاه صاحب (( المشارق ) )ووجهه: بأنه منسوب إلى ظفار: مدينة معروفة بسواحل اليمن يجلب إليها القسط الهندي، وحكي في ضبط (ظفار) : كسر أوله وصرفه أو فتحه والبناء، كقطام، وقال: القسط: بخور معروف، وكذلك الأظفار، ووقع في رواية مسلم: من قسط أو أظفار، بإثبات أو وهي للتخيير.
قال ابن الملقن: وهي أحسن؛ فإنهما نوعان، قيل: الكست: شيء من العطر أسود، والقطعة منه شبيهة بالظفر.
وقال صاحب (( المحكم ) ): الظفر: ضرب من العطر أسود، ومغلق من أصله على شكل ظفر الإنسان، يوضع في البخور، والجمع: أظفار.
وقال صاحب (العين) : لا واحد له.
والكست: القسط، كما قاله المصنف في الطلاق وغيره.
وقال النووي: ليس القسط، والظفر من مقصود التطيب، وإنما رخص فيها للحادة لإزالة الرائحة الكريهة.
ونقل ابن الملقن في القسط أربع لغات: قسْط بالقاف والطاء، وكسْط: بالكاف والطاء، وكسْت: بالكاف أوله وبالتاء آخره والسين مهملة ساكنة في الثلاثة، والرابعة: كشط: بالكاف والطاء المهملة بينهما شين معجمة، والمعنى واحد.