فهرس الكتاب

الصفحة 2265 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحيض

(12) (بَابُ الطِّيبِ لِلْمَرْأَةِ) : أي: استحباب استعمال الطيب للمرأة غير المحرمة والمحدة (عِنْدَ غُسْلِهَا) : قال الكرماني: وفي بعضها: (وإذا اغتسلت) : بالواو فهي من باب: أعجبني زيد وكرمه (مِنَ المَحِيضِ) : ولأبي ذر:: بغير ميم، وكذا من النفاس تطييبًا للمحل، فهي مستقبلة من الصلاة، ومجالسة الملائكة؛ ولأنه أقرب للعلوق فالذي يسن تطييبه هو الفرج خاصة دون غيره، وإن أصابه الدم، خلافًا للمتولي والمحاملي، فهو أمر متأكد بحيث رخص للمحدة والمحرمة في نوع مخصوص منه، بل يكره تركه بلا عذر، كما في (المجموع) وغيره.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحيض

حديث: كنا ننهى أن نحد على ميت فوق ثلاث

الجزء 1 - الصفحة 932

313# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ) : أي: الحجبي (قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ) : بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم (ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ) : أي: السختياني (عَنْ حَفْصَةَ) : أي: بنت سيرين، زاد المستملي، وكريمة:: أي: البخاري: كأنه شك في شيخ حماد أهو أيوب أو هشام؟ ولم يذكر ذلك باقي الرواة، ولا أصحاب المستخرجات، ولا الأطراف، ولا المصنف حيث ذكر هذا الحديث في الطلاق بهذا الإسناد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت