فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(38) (بَابٌ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ)
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: ليس منا من ضرب الخدود
1297# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : بفتح الموحدة وتشديد المعجمة قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ) : أي: ابن مهدي قال: (حَدَّثَنَا) : وفي بعض النسخ: (أخبرنا فيه) وفيما قبله.
(سُفْيَانُ) : أي: الثوري (عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) : مكبرًا (ابْنِ مُرَّةَ) : بضم الميم وتشديد الراء (عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) : ابن مسعود (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَى بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ) : تقدم الكلام عليه فيما قبل ببابين، ومطابقته للترجمة ظاهرة.
ووقع في بعض الأصول المعتمدة زيادة: (قال أبو عبد الله: ليس من ستنا) : وهي تفسير من البخاري لقوله في الحديث: (ليس منا) .
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
باب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة
(39) (بَابُ مَا يُنْهَى مِنَ الْوَيْلِ وَدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ) : أي: عند حلولها، والويل: قول: واويلاه، وعطف ما بعده عليه من عطف العام على الخاص، وسقطت هذه الترجمة وحديثها للكشميهني وثبتت للباقين.