فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَغُشِيَ) : بتخفيف الشين المعجمة والبناء للمفعول؛ أي: أغمي (عَلَيْهِ) : أي: على أبي موسى (وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِ) : بتثليث المهملة أوله؛ أي: حضن (امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ) : هي أم عبد الله بن أبي دومة زوجته كما في النسائي.
زاد مسلم: فصاحت، وله من وجه آخر قالوا: أغمي على أبي موسى، فأقبلت امرأته أم عبد الله تصيح برنة، ولأبي نعيم قال: أغمي على أبي موسى فصاحت امرأته بنت أبي دومة.
وفي (تاريخ البصرة) لعمر بن شبة: أن اسمها صفية بنت دمون، وأنها والدة أبي بردة وأن ذلك وقع لما كان أبو موسى أميرًا على البصرة من قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
(فَلَمْ يَسْتَطِعْ) : أي: أبو موسى (أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا جوابًا) ؛ أي: لغلبة المرض عليه (فَلَمَّا أَفَاقَ) : أي: من الإغماء (قَالَ: أَنَا) : ونسب في (( الفتح ) )للكشميهني، وكذا لمسلم وللحموي والمستملي: .
(بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ) : بكسر الراء (مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ) : ولأبي ذر: (صلى الله عليه وسلم إِنَّ) : بكسر الهمزة (رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِئَ) : بهمز آخره؛ أي: تبرأ.
وقال عياض: بريء رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعلهن أو مما يستوجبن من العقوبة أو من عهدة ما لزمني من بيانه.
وقال النووي: يحتمل أن يراد به ظاهره وهو البراءة من فاعل هذه الأمور وهي حرام باتفاق الأصحاب، وما وقع في كلام بعضهم من الكراهة فمراده: كراهة التحريم.
وأصل البراءة: الانفصال والتباعد؛ أي: كثيرًا
(مِنَ الصَّالِقَةِ) : بالصاد المهملة والقاف، أو بالسين المهملة؛ أي: الرافعة صوتها في المصيبة بالبكاء.
وعن ابن الأعرابي: الصلق: ضرب الوجه، وقيل: الصلق: الولولة والأول أشهر.
(وَالْحَالِقَةِ) : بالحاء المهملة والقاف؛ أي: التي تحلق شعرها عند المصيبة، وفيه الشاهد (وَالشَّاقَّةِ) : بالشين المعجمة والقاف؛ أي: التي تشق ثوبها عندها، ولمسلم: (أنا بريء ممن حلق وتسلق وخرق) .