فهرس الكتاب

الصفحة 5602 من 15510

و (عند المصيبة) : متعلق بالحلق، والمصيبة: ما يصيب الإنسان من مكروه في دينه أو بدنه أو فيمن له أو فيمن يعز عليه، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الجنائز]

باب ما ينهى من الحلق عند المصيبة

معلق الحكم: وجع أبو موسى وجعًا فغشي عليه ورأسه

الجزء 3 - الصفحة 158

1296# (وَقَالَ الْحَكَمُ) : بفتحتين (ابْنُ مُوسَى) : أي: القَنْطَري بفتح القاف والطاء المهملة بينهما نون ساكنة، نسبة إلى قنطرة البردان: محلة ببغداد.

قال الكرماني: لم يقل حدثنا؛ لأنه سمع منه على سبيل المذاكرة لا على سبيل النقل، وقيل: لأن البخاري لا يخرج عن أبي مخيمرة. انتهى.

وقال في (( الفتح ) ): وقع في رواية أبي الوقت:: وهو وهم، فإن الذين جمعوا رجال البخاري في (( صحيحه ) )أطبقوا على ترك ذكره في شيوخه، فدل على أن الصواب: رواية الجماعة بصيغة التعليق، ووصله مسلم في (( صحيحه ) )فقال: حدثنا الحكم بن موسى، وكذا ابن حبان فقال: أخبرنا أبو يعلى حدثنا الحكم.

(حَدَّثَنَا) : وفي بعض النسخ: (أخبرنا) (يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ) : أي: قاضي دمشق (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ) : نسبه إلى جده وإلا فاسم أبيه يزيد.

(أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ) :

بالخاء المعجمة الكوفي سكن الشام (حَدَّثَهُ) : أي: حدث ابن جابر (قَالَ: حَدَّثَنِي) : بالإفراد (أَبُو بُرْدَةَ) : بضم الموحدة، عامر أو الحارث (ابْنُ أَبِي مُوسَى) : أي: الأشعري (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: وَجِعَ) : بكسر الجيم؛ أي: مرض (أَبُو مُوسَى) : أي: أبوه (وَجَعًا) : بفتح الجيم، زاد ابن عساكر: .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت