فهرس الكتاب

الصفحة 7889 من 15510

(حَتَّى مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا) برفع (اثنا) على الأرجح من فاعل (بقي) المستتر العائد إلى المصلي المفهوم من يصلي وبنصبه على الاستثناء، أو المستثنى محذوف تقديره: ما بقي أحد إلا طائفة أعني: اثني عشر رجلًا، أو أعطي لاثن حكم أخواته من البناء كما يفيده كلام المفصل، قاله الكرماني بناء على ما في بعض النسخ: بالنصب بالياء وإلا فالرفع على أنه فاعل (بقي) ؛ لأن الاستثناء مفرغ، فافهم، ولمسلم: (أن جابرًا قال: أنا فيهم) وفي رواية له: (فيهم أبو بكر وعمر) ، وروى السهيلي بسند منقطع: أن الإثني عشر هم العشرة المبشرة بالجنة وبلال وابن مسعود، وقيل: بدله عمار بن ياسر رضي الله عنهم.

(فَنَزَلَتْ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} [الجمعة:11] ) أي: إلى التجارة، وحذف: وإلى اللهو، لدَلالة السياق المذكور عليه، وخص التجارة بالذكر؛ لأنها الأهم الذي ينبغي أن يقصد أو لغير ذلك مما مر أول البيوع، فراجعه.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب البيوع

(7) (بَابُ مَنْ لَمْ يُبَالِ) بإضافة باب لمن الموصولة أو الموصوفة؛ أي: باب ذم من لم يبال (مِنْ حَيْثُ كَسَبَ المَالَ) وفي بعض الأصول: ووقع في بعض النسخ المعتمدة: بزيادة همزة وصل وفوقية من باب الافتعال، وأشار المصنف بهذه الترجمة إلى ذم ترك التحري في المكاسب، وفي التجارب.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب البيوع

حديث: يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه

الجزء 4 - الصفحة 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت