فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1526# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) قال: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) : أي: ابن زيد (عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأْمِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، فَهُنَّ لَهُنَّ) :
ولأبي ذر: (وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ) : الضمائر كلها إلا الثاني للمواقيت، وأما الثاني فلأهل البلدان.
(لِمَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ) : وفي الرواية السابقة: (ممن يريد) : بالميم بدل اللام، وإسقاط (كان) (فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ) : أي: أقرب إلى مكة (فَمُهَلُّهُ) : بضم الميم وفتح الهاء وتشديد اللام؛ أي: فمكان إحرامه (مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِهِ) : تصغير دار وهي مؤنثة فلهذا صغرها بالتاء. (وَكَذَلِكَ وَكَذَلِكَ) : بتكرير (كذلك) وإثبات اللام في أكثر الأصول، ووقع: بإسقاط اللام لأبي ذر، وفائدة الذكر مرتين: الإشارة إلى التعدد من أي جهة المواقيت، فافهم يعني: وكذا من كان أقرب من هذا الأقرب.
(حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ) : أي: وغيرهم ممن هو بها (يُهِلُّونَ مِنْهَا) : برفع (أهلُ) على الابتداء على أن (حتى) ابتدائية. وذكر الكرماني أنه روي في: (أهلِ) : الجر؛ أي: على أن (حتى) جارة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(10) (بَابُ مُهَلِّ أَهْلِ نَجْدٍ)
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: مهل أهل المدينة ذو الحليفة