فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والمطابقة في قوله قال: (خذي فرصة .. إلخ) ، وهي ظاهرة؛ لأن المراد بغسل المحيض الخاص بالفرج على الكيفية الخاصة لا عموم البدن، فلا ضرورة لما ذكره الكرماني _ وإن تبعوه _ بقوله: فإن قلت: الترجمة لغسل المحيض، والحديث لم يدل عليها؟ قلت: إن كان لفظ الغسل في الترجمة بفتح الغين، والمحيض اسم المكان، فالمعنى ظاهر وإن كان بضم الغين، والمحيض مصدر، فالإضافة بمعنى اللام الاختصاصية، فلهذا ذكر هذا الغسل، وما به يمتاز عن سائر الأغسال.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الحيض
(15) (بَابُ امْتِشَاطِ المَرْأَةِ) : أي: طلب تسريح شعر رأسها (عِنْدَ غَسْلِهَا) : بفتح الغين وضمها (مِنَ المَحِيضِ) .
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الحيض
حديث: انقضي رأسك وامتشطي وأمسكي عن عمرتك
الجزء 1 - الصفحة 937
316# وبالسند: قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ) : أي: التبوذكي قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ) : أي: ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف؛ لكنه نزل بغداد، وتقدم في باب تفاضل أهل الإيمان؛ لكنه ثم روى عن الزهري بواسطة صالح، وهنا روى عنه بدونها قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ) : أي: الزهري (عَنْ عُرْوَةَ) :ابن الزبير بن العوام (أَنَّ عَائِشَةَ) : رضي الله عنها (قَالَتْ: أَهْلَلْتُ) : أي: أحرمت رافعًا صوتي بالتلبية(مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَكُنْتُ مِمَّنْ تَمَتَّعَ): لم تؤنث (تمتع) نظرًا للفظ من؛ أي: فكنت ممن أحرم بالعمرة، وفيه التفات من التكلم للغيبة.