فهرس الكتاب

الصفحة 6745 من 15510

وعبارة (( الكشاف ) ): {ولأوضعوا خلالكم} : ولسعوا بينكم بالتضريب والنمائم وإفساد ذات البين، يقال: وضع البعير وضعًا: إذا أسرع، وأوضعته أنا والمعنى: ولأوضعوا ركائبهم بينكم، والمراد: الإسراع بالنمائم، وخص الراكب؛ لأنه أسرع من الماشي، وقرأ ابن الزبير: {ولأرقصوا} : من رقصت الإبل: إذا أسرعت، وأرقصتها قال:

~والراقصات إلى منى فالغبغبِ

وقرئ: {ولأوفضوا} . انتهى.

وقال الكواشي: وقرئ: {لأرقصوا} : من رقص القلوص رقصًا، وأرقصته أنا، {ولأوقصوا} : من الوِقص: الكسر {ولأوفضوا} : بالفاء والضاد المعجمة. انتهى

وقوله: ( {وَفَجَّرْنَا خِلاَلَهُمَا} [الكهف:33] : بَيْنَهُمَا) : في الكهف، ذكره المصنف لاشتراكه مع ما قبله في لفظ، وكثيرًا ما يفعل ذلك تكثيرًا للفائدة.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

(95) (بَابُ الْجَمْعِ) : أي: طلبه (بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ) : أي: استحبابًا عند الشافعية والحنابلة، أو لزومًا؛ أي: الجمع بين المغرب والعشاء تأخيرًا في وقت الثانية (بِالْمُزْدَلِفَةِ) : لكن قيده البندنيجي والدارمي وابن الصباغ وكثيرين نقلًا عن النص، بل نقله أبو الطيب عن الأكثرين بما إذا لم يخش فوت وقت الاختيار للعشاء وإلا صلى بهم في الطريق.

قال في (( شرح المهذب ) ): ولعل إطلاق الأكثرين محمول عليه. انتهى.

وهذا عند القائلين بعدم وجوب الجمع المذكور، فافهم.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

حديث: دفع رسول الله من عرفة فنزل الشعب

الجزء 3 - الصفحة 614

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت