فهرس الكتاب

الصفحة 6746 من 15510

1672# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) : أي: التنيسي، قال: (أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُوسَى ابْنِ عُقْبَةَ) : بسكون القاف (عَنْ كُرَيْبٍ) : مصغر كرب؛ أي: مولى ابن عباس (عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) : قال ابن عبد البر: رواه أصحاب مالك عنه هكذا، إلا أشهب وابن الماجشون؛ فإنهما أدخلا بين كريب وأسامة: عبد الله بن عباس، أخرجه النسائي، قاله في (( الفتح ) )

(أَنَّهُ) : أي: كريبًا (سَمِعَهُ) : أي: سمع كريب أسامة (يَقُولُ: دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ) : أي: أفاض (صلى الله عليه وسلم مِنْ عَرَفَةَ) : أي: من وقوفها إن أريد بعرفة اليوم، فإن أريد بها المكان _ وهو الظاهر _ فلا حاجة لتقدير المضاف، فافهم

(فَنَزَلَ) : بفتحات (الشِّعْبَ) : أي: الأيسر، وهو قريب من المزدلفة كما مر (فَبَالَ) : بالموحدة واللام، وسقطت الفاء لأبي ذر وابن عساكر (ثُمَّ تَوَضَّأَ) : أي: وضوءًا شرعيًا أو لغويًا ويؤيد الأول قوله: (وَلَمْ يُسْبِغِ الْوُضُوءَ) : أي: بل كان خفيفًا، ويؤيد أيضًا ما في رواية: (وضوءًا خفيفًا) : فإنه لا يقال في الناقص خفيف، وقيل: المراد بقوله: (لم يسبغ الوضوء) : الاستنجاء، ويبعده ما في رواية المصنف السابقة في باب الرجل

يوضئ صاحبه أن أسامة قال: فجعلت أصب عليه إذ لا يصب عليه أحد في الاستنجاء

وقوله: (فَقُلْتُ لَهُ: الصَّلاَةُ) : مقول أسامة، و (الصلاةُ) : مرفوع بنحو: حضرت أو منصوب بتقدير نحو: أتصلي (فَقَالَ) : بالفاء؛ أي: رسول الله (الصَّلاَةُ أَمَامَكَ) : برفع (الصلاةُ) على الابتداء، و (أمامك) : ظرف للخبر المحذوف (فَجَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ) : أي: من عرفات (فَتَوَضَّأَ، فَأَسْبَغَ) : أي: الوضوء، فحذف المفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت