فهرس الكتاب

الصفحة 9571 من 15510

(مِنْ أَصْحَابِهِ شَيْئًا) أو وهب لهم كالمرأة الآتية في الباب فإنها تطوعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسألته أن يصنع له غلامها منبرًا واعلم أنا إن ضفنا باب لمن فهي موصولة أو نكرة موصوفة وإن لم نضفه فمن شرطية وجوابها محذوف أي: جاز ذلك من غير كراهة إن علم رضى أصحابه ونكر شيئًا ليشمل القليل والكثير والعين والمنفعة وأطلق من استوهب فشمل الغني والفقير لكن إن علم رضى المسؤولين وعلموا حاله وإلا فلا يجوز للغني السؤال بل لا يجوز عند الحنفية لمن ملك قوت يومه السؤال.

وبالسند قال المصنف: (وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ) أي: الخدري رضي الله عنه مما وصله المصنف بتمامه في كتاب الإجارة من حديث الرقية بالفاتحة.

(قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اضْرِبُوا) بهمزة الوصل وسكون الضاد المعجمة أي: اجعلوا.

(لِي مَعَكُمْ سَهْمًا) أي: مما أخذتموه على الرقية من الغنم.

تنبيه: استعمل ضرب في هذا الحديث متعديًا بنفسه ولعله لتضمينه معنى جعل كما قررناه وقد عداه في (( المصباح ) )بالباء قال فيه ضربت مع القوم بسهم ساهمتهم، انتهى فتدبر.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها

حديث: مري عبدك فليعمل لنا أعواد المنبر

الجزء 4 - الصفحة 862

2569# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ) هو سعيد بن محمد بن الحكم بن أبي مريم الجمي المصري، قال:

(حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ) بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة فألف فنون يجوز صرفه وعدمه لاختلافهم في أن النون أصلية أو زائدة كما يعلم بمراجعة (( القاموس ) )واسمه محمد بن مطرف الليثي.

قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي هو سلمة بن دينار.

(عَنْ سَهْلٍ) بسكون الهاء أي: ابن سعد الساعدي الأنصاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت