وحديث الباب أخرجه المصنف في مواضع كثيرة تزيد على عشرة مطولًا ومختصرًا.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(13) (بَاب الشُّرُوطِ فِي الْوَلاَءِ) بفتح الواو والمد؛ أي: باب بيان حكمها فيه من جواز وعدمه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: ما بال رجال يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله
الجزء 4 - الصفحة 1145
2729# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) أي: ابن أبي أويس ابن أخت الإمام مالك، قال: (حَدَّثَنَا مَالِكٌ) أي الإمام (عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ) سقط: لأبي ذر (عَنْ أَبِيهِ) أي: عروة بن الزبير عن العوام (عَنْ عَائِشَةَ) أي: بنت أبي بكر رضي الله عنهما (قَالَتْ: جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ) أي: لتستعين على كتابتها (فَقَالَتْ كَاتَبْتُ أَهْلِي) أي: موالي (عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ) تِسع _ بكسر المثناة الفوقية _ وأواق _ بقصر الهمزة _ أصله أواقي مخفف بحذف الياء لجوار (فِي كُلِّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ) بضم الهمزة مبتدأ مؤخر والجار والمجرور خبر مقدم والجملة صفة لما قبلها.
(فَأَعِينِينِي) من الإعانة _ بالعين المهملة والنون _ وهو في كتاب المكاتبة للمصنف معلقًا، ووصله الذهلي في (الزهريات) عن عائشة أن بريرة دخلت عليها تستعينها في كتابتها، وعليها خمسة أواق نجمت عليها في خمس سنين لكن المشهور ما هنا أنها تسع أواق بل جزم الإسماعيل بأن الرواية المعلقة غلط، وجمع بينهما بأن الخمس التي كانت استحقت عليها بحلول نجومها من جملة التسع المذكورة هنا، ويشهد له أن في رواية عمرة عن عائشة في أبواب المساجد فقال أهلها إن شئت أعطيت ما يبقى.